توتر جديد بين باكستان والهند بسبب هجوم كشمير
في 23 أبريل 2025، اندلعت أزمة دبلوماسية مجددة بين الهند وباكستان، على خلفية هجوم إرهابي دموي استهدف سياحًا في وادي بايساران بمنطقة كشمير المتنازع عليها. أسفر الهجوم عن مقتل 25 سائحًا ومواطن هندي واحد، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 20 شخصًا بجروح مختلفة.
الحادث أثار موجة غضب واسعة في الهند، حيث اتهمت نيودلهي جهات في باكستان بالضلوع في الهجوم، مشيرة إلى تقارير استخباراتية تُفيد بصلات بين الجناة وشبكات إرهابية تعمل من داخل الأراضي الباكستانية. في المقابل، نفت باكستان أي تورط رسمي لها، ودعت إلى تحقيق دولي محايد، محذرة من أن التصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي.
كشمير، التي تقسمها الهند وباكستان منذ عقود، لا تزال بؤرة توتر مستمرة بين البلدين، اللذين خاضا من أجلها ثلاث حروب منذ الاستقلال عن بريطانيا. كل طرف يُصر على أحقيته في المنطقة، فيما يعيش السكان المحليون وسط توتر أمني متواصل وقيود حركية صارمة.
الهجوم الأخير أعاد إلى الأذهان المخاوف من تجدد العنف المسلح، وسط دعوات من المجتمع الدولي إلى ضبط النفس. الولايات المتحدة والأمم المتحدة دعتا الجانبين إلى تجنب التصعيد، واعتماد الحوار كوسيلة وحيدة لحل النزاع.
رغم أن العلاقات بين البلدين شهدت فترات تهدئة متقطعة، فإن أي حدث أمني كبير، كهذا الهجوم، يكفي لإشعال فتيل التوتر من جديد. والسؤال الذي يبقى مطروحًا: متى ستتحول كشمير من رمز للصراع إلى مثال للسلام؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.