ما هو الدين الصحيح؟

في عصر تتشابك فيه الأديان والثقافات، يظل سؤال كثير من الناس: ما هو الدين الصحيح؟ وهل المسيحية التي يعتنقها الملايين هي الحقيقة التي أنزلها الله، أم أن هناك دينًا آخر هو الصراط المستقيم؟

الجواب واضح في منهج الإسلام: النصرانية، كما هي معروفة اليوم، لم تعد على الشكل الذي أنزله الله عز وجل. فقد تغيرت التعاليم، وتبدلت الأحكام، ودخلت عليها تحريفات كثيرة عبر القرون. قال الله تعالى: وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَجَعَلْنَا فِيهِمْ رَحْمَةً وَهُدًى مِّن نُّورٍ، لكن مع مرور الزمن، وتشويه الكتب، وظهور مذاهب مختلفة، لم تعد الصورة الأصلية قائمة.

ومن هنا، فإن الإسلام، الذي بُعث به النبي محمد ﷺ، هو الدين الذي أكمله الله للناس. قال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا. هذا ليس فقط دينًا للمسلمين، بل رسالة للجميع، لأنها خاتمة الرسالات السماوية، وهي التي حفظها الله من التبديل والتحريف.

ومن واجب كل مسلم أن يدعو إلى هذا الدين بالحكمة والموعظة الحسنة، لا بدافع كراهية، بل بدافع حب للناس أن يهتدوا. فالإسلام لم يُبعث لنفسه، بل ليكون نورًا للناس أجمعين، في زمن كثرت فيه الالتباسات والضياع.

فالدين الصحيح، الذي يقبله الله، وينجي به العبد يوم القيامة، هو الإسلام، دين الفطرة والتوحيد، الذي جاء به محمد ﷺ، خاتم الأنبياء والمرسلين.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة