الصواريخ المغربية: قوة رادعة بمسيرة طويلة
تمتلك المملكة المغربية واحدة من أقوى أنظمة التسليح في إفريقيا، وتشمل هذه القوة أنظمة صاروخية متطورة تُظهر الجاهزية العالية للجيش المغربي في مجال الدعم الناري. من أبرز هذه الأنظمة راجمة الصواريخ PHL-03/AR-2، التي تُعد نسخة مُطورة ومُستنسخة محلياً من التصاميم الصينية، وتحظى باهتمام خاص نظراً لقدرتها الفتاكة ودقتها العالية.
هذه الراجمة الصاروخية تُطلِق صواريخ بقطر 300 ملم، وتبلغ مسافة إطلاقها القصوى بين 130 إلى 150 كيلومتراً، ما يجعلها أداة فعّالة في ضرب الأهداف العميقة خلف خطوط المواجهة. وبحملة تزن نحو 800 كيلوغرام، منها 280 كيلوغراماً من المواد شديدة الانفجار، فإن تأثيرها التدميري لا يمكن الاستهانة به، سواء في الأهداف العسكرية أو البنية التحتية المعادية.
يُنظر إلى هذه الصواريخ ليس فقط كوسيلة قتالية، بل كأداة ردع استراتيجية، تُعزز من قدرة المغرب على حماية حدوده وفرض موازين قوة في المنطقة. ورغم أن الجيش المغربي لا يفصح كثيراً عن تفاصيل ترسانته، إلا أن ظهور أنظمة مثل PHL-03/AR-2 في العروض العسكرية يُظهر حرص المملكة على التحديث المستمر لقواتها البرية.
من المهم التوضيح أن استخدام مثل هذه الأنظمة يظل ضمن إطار الدفاع الوطني، وفقاً للسياسات العسكرية المعلنة للمملكة، التي تُعلي من شأن الاستقرار والأمن الإقليمي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.