انشقاق البحر الأحمر على يد النبي موسى عليه السلام
من أبرز المعجزات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، قصة نبي الله موسى عليه السلام حين أنقذه الله من فرعون وجنوده، ونجّاه بمعجزة عظيمة تمثّلت في انشقاق البحر الأحمر. وفقًا للتفسيرات الإسلامية، كان موسى عليه السلام قد هرب من بطش فرعون، متوجّهًا مع بني إسرائيل نحو الحرية، بينما كان فرعون وجنوده يطاردونهم.
عندما وصل موسى وقومه إلى شاطئ البحر الأحمر، وجدوا الجنود تقترب منهم بسرعة، فهالهم الموقف، لكن الله أوحى إلى موسى أن يضرب البحر بعصاه. فبإذن الله، انشقّ البحر وتكوّنت طريق من اليابس بين المياه التي ارتفعت كأنها جداران من ناحيتين، فعبر موسى وقومه إلى الضفة الأخرى سالمين.
أما فرعون وجنوده، فقد تابعوا التقدم وراءهم عبر الطريق نفسه، ولكن عندما وصلوا وسط البحر، أُمر موسى أن يضرب البحر مرة أخرى، فعاود البحر اندماجه، وأغرق فرعون وجنوده، مؤكدًا عظمة قدرة الله وتمكينه للمؤمنين.
وقد ورد هذا الحدث العظيم في سورة الشعراء وسورة طه في القرآن الكريم، حيث يُذكر كيف أنقذ الله موسى وقومه، وأهلك الظالمين. ويُعرف هذا البحر في النصوص الإسلامية غالبًا باسم البحر الأحمر، ويشير البعض إلى أنه قد يكون خليج السويس جزءًا من هذا الموقع الجغرافي.
هذه القصة لا تزال تُدرس كمثال على التوكل على الله، وصدق وعده لنصرة المظلومين إذا آمنوا وثبتوا على طريق الحق.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.