الدول التي تُعدّ الأقل قبولاً باللاجئين

تشير دراسة حديثة أجرتها مؤسسة غالوب إلى أن بعض الدول في جنوب شرق أوروبا تُعدّ من بين الأقل قبولاً باللاجئين والمهاجرين حول العالم. وبحسب مؤشر قبول المهاجرين المحدّث في سبتمبر 2020، فإن مقدونيا الشمالية، والمجر، وصربيا، وكرواتيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، تأتي في مقدمة الدول التي تُظهر مقاومة كبيرة لاستقبال الوافدين الجدد.

وقد تكون هذه النتيجة مفهومة بعض الشيء إذا وضعنا في الاعتبار أن هذه المنطقة، إلى جانب اليونان وإيطاليا، كانت من أوائل الوجهات التي وصلتها أمواج اللاجئين خلال أزمة الهجرة التي شهدتها أوروبا في السنوات الماضية. ومع تزايد الضغوط على البنية التحتية والخدمات، ارتفعت حدة التحفظات لدى الشعوب والحكومات تجاه استقبال المزيد من المهاجرين.

وتشير البيانات إلى أن المجر، على وجه الخصوص، اتخذت سياسات صارمة تجاه الهجرة، بما في ذلك بناء أسلاك شائكة على حدودها ومنع دخول طالبي اللجوء. كما أن الدول الأخرى المذكورة تبنت مواقف مشابهة، سواء عبر قوانين صارمة أو من خلال خطاب سياسي يعزز من مشاعر التحفظ تجاه اللاجئين.

رغم ذلك، لا يعني ذلك أن هذه الدول لا تستقبل أي لاجئين أبداً، لكنها تُظهر مستوى منخفضاً من التقبل مقارنة بدول أخرى مثل كندا أو نيوزيلندا، التي تُصنف بين الأكثر انفتاحاً. ويبقى التحدي كبيراً أمام المجتمع الدولي في تحقيق توازن بين حقوق الإنسان والتضامن الإنساني من جهة، وضغوط الرأي العام والموارد من جهة أخرى.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة