أضعف جوازات السفر عالميًا: مؤشر على الأوضاع السياسية والاقتصادية

يحظى حاملو جوازات السفر الأضعف بفرص محدودة جدًا للتنقل الحر حول العالم، وتُعد قائمة هذه الجوازات مؤشرًا صادقًا على مدى الاستقرار السياسي والاقتصادي في بلدانهم. وفقًا لأحدث التصنيفات لعام 2026، تحتل أفغانستان المرتبة الأخيرة بجواز يتيح دخول 23 وجهة فقط بدون تأشيرة، أي ما يعادل 10% من دول العالم. ويأتي ذلك في ظل الصراع الدائر وعدم الاستقرار المستمر الذي تشهده البلاد منذ عقود.

تلحقها سوريا بـ 26 وجهة، نتيجة الحرب الطويلة التي أنهكت البنية التحتية وعزلت البلاد دبلوماسيًا. أما العراق فيتيح جوازه الوصول إلى 29 دولة، بينما تتساوى باكستان واليمن بـ 31 وجهة لكل منهما، بسبب التحديات الأمنية والسياسية المستمرة.

ولا تقتصر المعاناة على الدول المتضررة من النزاعات فقط، بل تمتد إلى عدد من الدول الأفريقية التي تأتي في مراتب متدنية أيضًا، نتيجة ضعف العلاقات الدبلوماسية، وقيود التأشيرات الصارمة المفروضة عليها من قبل الدول الكبرى.

هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل تعكس واقعًا معيشيًا صعبًا يعيشه ملايين الأشخاص الذين يُحَدّد تنقلهم بجواز سفرهم. فبينما يتمتع آخرون بحرية الحركة، يبقى حاملو هذه الجوازات مقيدين بحدود صارمة، تُظهر الفجوة الكبيرة في الفرص بين الدول.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة