المهن الأقل ثقة في الولايات المتحدة
في استطلاع حديث نُشر في يناير 2025، كشفت نتائج دراسة نُشرت عبر Gallup News أن ثقة الجمهور الأمريكي في بعض المهن العامة لا تزال منخفضة بشكل لافت. ووفقًا للمسح، يرى أكثر من نصف البالغين في الولايات المتحدة أن أخلاقيات عدد من الفئات المهنية "منخفضة" أو "منخفضة جدًا".
وتصدرت قائمة المهن الأقل ثقة كل من جماعات الضغط (اللوبي) وأعضاء الكونجرس ومراسلي التلفزيون. ويعكس هذا التقييم حالة من الاستياء العام تجاه الأدوار التي تُنظر إليها على أنها مرتبطة بالتأثير السياسي، أو توجيه الرأي العام بطرق غير نزيهة، أو تضخيم الأخبار لأغراض تجارية أو حزبية.
ويُظهر الاستطلاع أن هذه الصورة السلبية ليست جديدة، بل هي امتداد لاتجاه طويل الأمد، يعكس تراجع الثقة في المؤسسات السياسية والإعلامية على حد سواء. فعلى الرغم من أن بعض المهن الأخرى، مثل الأطباء والمعلمين، ما زالت تحظى بتقدير واسع، فإن هذه الفئة الثلاثة تظل عرضة للنقد الشديد بسبب تصورات الجمهور حول نقص الشفافية أو الاستقلالية.
ويُنظر إلى أعضاء الكونجرس على وجه الخصوص كجزء من نظام سياسي معطّل، في حين يُشتبه في أن جماعات الضغط تعمل لمصلحة النخب بدلاً من الشعب. أما مراسلو التلفزيون، فغالبًا ما يُتهمون بالانحياز أو المبالغة في عرض الأخبار لجذب الانتباه.
ويُظهر هذا التصنيف مدى تأثير السمعة على الصورة العامة للمهنة، وكيف يمكن لتراكم التجارب السلبية أن يؤثر في تقييمات الناس، حتى لو لم تكن تعكس واقع كل من يعمل في هذا المجال.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.