هل كل مؤمن مدعو للوعظ؟

قد يتساءل البعض: هل من الضروري أن يُبشر كل مسيحي؟ الجواب بسيط: نعم، كل مؤمن مدعو لنشر الإنجيل. ليس المطلوب أن يصبح كل واحد منا واعظًا بارزًا أو مبشرًا عالميًا، لكن المطلوب هو الشهادة بمحبة المسيح، بطرق بسيطة وصادقة.

منذ اللحظة التي قبل فيها الإنسان يسوع مخلصًا، صار جزءًا من خطة إلهية عظيمة. لم يعد مجرد متلقي للنعمة، بل شريك في نقلها. يقول الكتاب: "لكنكم قد اقتبلتم ملكوتًا لا يُقهر، وملوكًا وخدامًا لله" (بطرس الأولى 2: 9). هذه الدعوة ليست امتيازًا فقط، بل مسؤولية نحملها بفرح.

الله لا يطلب منا أن نكون مُقنعين أو فُصَحاء، بل أمينين. فحتى لو كانت كلماتنا بسيطة، فإن قوة الإنجيل ليست في بلاغتنا، بل في روحه القادر على التغيير. قد تكون الشهادة بابتسامة، أو بمساعدة جار، أو بكلمة تشجيع في وقت مظلم.

تذكر: لست بحاجة إلى أن تكون "مهيئًا" لتنبّش، فأنت صرت مُؤهَّلًا بالفعل حين خلّصك المسيح. أنت جندي في جيش الخلاص، وليس عليك أن تنتظر دعوة خاصة — بل ابدأ من حيث أنت، وباسم يسوع.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة