ما هو التنفس الوهمي؟

التنفس الوهمي، أو ما يُعرف طبيًا بـ"ضيق التنفس الوهمي"، ليس حالة ناتجة عن خلل عضوي في الرئتين أو القلب، لكنه شعور حقيقي بالضيق يعانيه الشخص، وكأنه لا يستطيع تزويد جسده بالهواء الكافي. فرغم أن الفحوصات الطبية تُظهر سلامة كاملة في الأجهزة التنفسية والدورة الدموية، يظل المصاب يعاني من صعوبة في التنفس، أو شعور بثقل في الصدر، كأن هناك كتلة تضغط من الداخل.

غالبًا ما يرتبط هذا الشعور بعوامل نفسيّة أو وظيفية، مثل القلق المزمن، أو نوبات الهلع، أو حتى التوتر اليومي المستمر. فالجسم أحيانًا يستجيب للتوتر الشديد بتأخيرات تنفسية غير منتظمة، مما يعزز الشعور بعدم كفاية الأكسجين، حتى لو لم تكن هناك مشكلة حقيقية.

ولأن التشخيص يتم بعد استبعاد الأمراض العضوية، يُنصح من يعاني من هذه الأعراض بالخضوع لتقييم دقيق من قبل الطبيب، يشمل تخطيط القلب، وصور الأشعة، وأحيانًا تقييمًا نفسيًا. لا يعني أن الشعور "خيالي"، بل هو حقيقي لكنه ناتج عن خلل في التوازن الوظيفي للجسم، لا عن تلف في الأنسجة.

العلاج غالبًا ما يكون متعدد الجوانب: من تمارين تنفس بسيطة، إلى دعم نفسي، وأحيانًا علاج دوائي قصير المدى. المفتاح هو فهم الحالة، وتقليل التوتر، واستعادة الثقة بالجسم وقدرته على التنفس بشكل طبيعي.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة