الدنمارك وفنلندا تتصدران قائمة أقل الدول فسادًا في العالم

في أحدث تقرير لمؤشر مدركات الفساد لعام 2025، الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية، تواصل الدنمارك وفنلندا احتلال المراتب الأولى عالميًا من حيث النزاهة وشفافية المؤسسات. وفقًا للتقرير، حصلت الدنمارك على الصدارة بدرجة 89، تليها مباشرة فنلندا بدرجة 88، ما يعكس ثقافة راسخة في النزاهة، والمساءلة، وسيادة القانون.

وتأتي سنغافورة في المركز الثالث بدرجة 84، مُظهرةً نجاحًا لافتًا في مكافحة الفساد بفضل سياسات صارمة و نظام إداري فعّال، رغم اختلاف السياق الجغرافي والسياسي عنها في أوروبا. هذه الدول لا تتفوق فقط في المؤشرات الرسمية، بل يشعر مواطنوها أيضًا بثقة عالية في مؤسساتهم، من التعليم إلى الصحة وقطاعات القرار.

يُبنى مؤشر مدركات الفساد على تقييمات متعددة لمدى إدراك الفساد في القطاع العام، ويُصنف الدول على مقياس من 0 (فاسد جدًا) إلى 100 (نزيه تمامًا). وتكشف النتائج أن الدول التي تتمتع بنظام ديمقراطي قوي، وصحافة حرة، وشفافية في المالية العامة، تكون عادةً الأقل فسادًا.

رغم أن التقرير يصدر في 2025، يُلاحظ أن نتائجه تعكس مجهودات طويلة الأمد أكثر من كونها قراءة لحظية. فمثلاً، الدنمارك لم تصل إلى هذا المكان بسرعة، بل عبر تراكم النزاهة في التعليم، والقضاء، وثقافة المجتمع. ورغم تغيرات طفيفة في الترتيب، تبقى هذه الدول نموذجًا يُحتذى به في مكافحة الفساد عالميًا.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة