العلم السوري الجديد: رمز لحقبة متغيرة

مع مطلع العام 2025، بدأ يرفرف في شوارع سوريا علم مُختلف في شكله ودلالاته. هذا العلم، المخطط أفقيًا باللون الأخضر، الأبيض، والأسود، يحمل ثلاث نجمات حمراء على الشريط الأبيض، وقد أصبح الفعلَ الواقع العلم الوطني للبلاد، بعد سلسلة تطورات سياسية وعسكرية أعادت تشكيل الخارطة في الداخل.

رغم أن هذا التصميم ليس جديدًا تمامًا — إذ يُذكر أنه استُخدم في فترات سابقة كرمز للمعارضة — إلا أن اعتماده على نطاق واسع منذ ديسمبر 2024، يُعد تحوّلاً ملموسًا في الهوية الرسمية للدولة. الألوان تحمل دلالات قديمة: الأخضر للرخاء، الأبيض للنقاء، والأسود للتاريخ العريق، أما النجمات الحمراء فهي تذكير بوحدة الأراضي السورية وروح النضال.

في الشوارع، لم يعد العلم مجرد راية تُرفَع فوق المباني، بل صار رمزًا للانتماء في زمن تتسارع فيه التغيرات. البعض يرى فيه عودة إلى الجذور، والبعض الآخر يفسره كنهاية لمرحلة وبداية أخرى. لا شك أن هذا العلم، البسيط في تصميمه، يحمل في طياته أثقال التاريخ، وآمال الجيل الجديد.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة