من هم الملائكة في القرآن الكريم؟

الملائكة، أو كما يُشار إليهم في اللغة العربية بـ«ملائكة»، هم خلقٌ من خلق الله تعالى، ذُكروا في القرآن الكريم بأسمائهم وأعمالهم، ويُعدون من الأوامر المُنفَّذة لمشيئة الله دون تردد أو تمرد. جاء ذكرهم في العديد من الآيات التي توضح دورهم في إدارة شؤون الكون وتنفيذ الأوامر الإلهية.

الكلمة «ملائكة» هي صيغة جمع، ومفردها «ملك»، وتُستخدم في النصوص القرآنية للدلالة على هذه المخلوقات العظيمة التي خلقها الله من نور، كما ورد في الحديث النبوي. وهم لا يُوصفون بالجنس، ولا يأكلون ولا يشربون، ويكثرون من السجود والتسبيح لله، حتى إن سجدة واحدة منهم تدوم آلاف السنين.

من أبرز الملائكة المذكورين في القرآن: جبريل عليه السلام، الذي أوحى الله إليه بالوحي، وميكائيل الذي يُسخَّر في الأمور الرزقية، وعزرائيل المسؤول عن قبض الأرواح، بالإضافة إلى الملائكة الموكلين بالحفـظ، حيث يُكتبون كل ما يفعله الإنسان، ليُحاسَب عليه يوم القيامة.

الملائكة لا يعلمون الغيب، ولا يقدرون على الإستقلال عن أمر الله، فهم عبيدٌ مكرّمون لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون فقط ما يُؤمرون. وقد نفى القرآن أن يكون لله ولد من بينهم، وردّ على من ادّعى أن الملائكة بنات الله، مؤكداً عظمة شأنهم دون تأليه أو غلوّ.

فهم إذًا جنود الله في السماء، وحلقة مهمة من حلقات العقيدة الإسلامية، يُؤمن المسلم بوجودهم إيماناً جازماً، لا يزيد ولا ينقص، كما أخبر به القرآن والسنة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة