أي دولة ستكون الأ safest في حالة حرب نووية؟
في عالم يزداد توتراً جيوسياسياً، يطرح كثير من الناس سؤالاً مشروعاً: أين ستكون الأماكن الأكثر أماناً إذا اندلعت حرب نووية؟ وفقاً لدراسة أجراها الباحث Alan Robock بالتعاون مع الخبير في علم المناخ بريان تون، فإن الإجابة تتجه نحو الجنوب البعيد من الكرة الأرضية.
تشير التحليلات إلى أن أستراليا ونيوزيلندا هما الدولتان الأفضل من حيث فرص البقاء على قيد الحياة في أعقاب حرب نووية كبرى. السبب؟ موقعهما الجغرافي المنعزل، وبُعدهما عن الأهداف العسكرية والاستراتيجية الرئيسية التي يُفترض أن تكون في مرمى الصواريخ، مثل المدن الكبرى في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا.
بالإضافة إلى ذلك، تمتلك هاتان الدولتان موارد طبيعية وفيرة، ومساحات شاسعة من الأراضي القابلة للزراعة، ما يجعلهما قادرتين نسبياً على تحقيق الاكتفاء الذاتي في حال انهارت شبكات الإمداد العالمية. كما أن مناخهما المعتدل وتنوع البيئة يعززان فرص الاستمرار في الزراعة وإنتاج الغذاء حتى في ظل "الشتاء النووي"، الظاهرة التي قد تطرأ بعد تفجيرات واسعة وتُحدث انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة عالمياً.
من الجدير بالذكر أن هذه التقديرات لا تعني أن أستراليا أو نيوزيلندا ستكونان في منأى تماماً عن الكارثة، لكنها تُعتبران الأقل تضرراً نسبياً مقارنة بالدول الكبرى في نصف الكرة الشمالي. لا أحد يرغب في اختبار هذه السيناريوهات، لكن فهم الأماكن الأقل عرضة للخطر قد يساعد في التفكير بحكمة حول مستقبل الأمن العالمي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.