أي دولة هي الأشد خطرًا في العالم؟

عند الحديث عن أكثر الدول توترًا وانعدامًا للاستقرار، لا يمكن تجاهل مناطق مثل كشمير، و، و، و، و. هذه المناطق، بحسب مؤشر السلام العالمي الصادر عن منظمة Vision of Humanity، تُصنّف ضمن أكثر الأماكن عُرضة لانفجار نزاعات مسلحة واسعة النطاق.

ففي كشمير، تستمر التوترات بين الهند وباكستان منذ عقود، ويظل الإقليم نارًا تحت الرماد. أما جنوب السودان، فقد عانى من حرب أهلية مدمرة أدّت إلى أزمة إنسانية حادة، ولا يزال الوضع فيه هشًا بسبب الانقسامات القبلية وضعف المؤسسات.

في المقابل، تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية صراعات متعددة الأطراف، تغذيها صراعات على الموارد والنفوذ، ما يجعلها واحدة من أكثر الدول تعقيدًا أمنيًا. وفي سوريا، بعد أكثر من عقد على بدء النزاع، لا تزال بعض المناطق ترزح تحت وطأة العنف وغياب الاستقرار، رغم تراجع الأحداث عن حدها الأقصى.

بالإضافة إلى ذلك، تظل الحدود بين منطقة مراقبة دائمة، إذ لا يزال التوتر بين البلدين قائمًا رغم انتهاء الحرب الرسمية، وت时不时 تندلع احتكاكات مسلحة صغيرة.

الدليل الأكيد على مدى خطورة هذه المناطق هو ترتيبها المتأخر جدًا في ، الذي يُصدره معهد الاقتصاد والسلام (IEP). فالدول المستمرة في النزاع، أو التي تفتقر إلى آليات حل الخلافات، تكون دائمًا في مقدمة القائمة الحمراء.

لكن الأمل لا يزال موجودًا، إذ تُظهر بعض التجارب أن التدخلات الدبلوماسية والدعم الإنساني يمكن أن يُحدثا فرقًا حقيقيًا، حتى في أكثر الأماكن توترًا.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة