ميلي سايرس تكشف سر حياة جديدة بلا عودة

بعد خمس سنوات من الابتعاد الكامل عن الكحول والمواد المُخدّرة، لا تزال ميلي سايرس متمسّكة بقرارها الذي وصفته بـ"المغيّر لمسار حياتها بالكامل". في مقابلة حديثة مع الممثلة باميلا أندرسون لمجلة CR Fashion Book، كشفت النجمة البالغة من العمر 31 عاماً عن الجهة التي وجدت فيها السلام والطمأنينة: الحديقة الخلفية لمنزلها.

باتت البستنة جزءاً أساسياً من روتينها اليومي، ليس فقط كهواية، بل كطريقة للحفاظ على توازنها النفسي ودعم رحلتها في التعافي. "أجد نفسي حين أضع يدي في التراب"، هكذا عبّرت ميلي، مشيرة إلى أن مراقبة النباتات وهي تنمو تُشعرها بالمسؤولية والاتصال بالطبيعة، وهو شعور يُعدّ بالنسبة لها نوعاً من التأمل.

لم تخفِ ميلي في السابق تجاربها الصعبة مع الصحة العقلية والإدمان، لكنها اليوم تُقدّم نموذجاً للشفاء والنمو الشخصي. اختيارها للابتعاد عن ضغوط الصناعة وحياة النزوات لم يكن سهلاً، لكنه أتى بثماره في شكل حياة أكثر وعياً واتزاناً.

ومن الغريب أن تُصبح حديقة منزلية ملاذاً لواحدة من أكثر النجمات تأثيراً في العالم، لكنّ هذا بالضبط ما يُظهره مسار ميلي سايرس اليوم: أن القوة لا تكمن دائماً في الضوء الساطع للمسرح، بل أحياناً في صمت الأرض وهي تُنبت زهرة جديدة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة