مarseille: المدينة الأكثر جنوحًا للجريمة في فرنسا

وفقًا لتقرير نُشر في بداية عام 2026، تحتل مدينة مارسيليا المرتبة الأولى بين المدن الفرنسية من حيث ارتفاع معدلات الجريمة. وتشير الأرقام إلى أن مؤشر الجريمة فيها بلغ 65.3، وهو الأعلى مقارنةً بباقي المدن الكبرى في البلاد مثل باريس وليون.

تشمل الجرائم المنتشرة بشكل نسبي السرقة من المنازل، والسرقة من السيارات، وسرقة الهواتف في الأماكن العامة، خاصة في وسط المدينة ومنطقة المرسى القديم، حيث يتدفق السياح بكثافة. كما أن بعض الأحياء الشعبية تشهد توترات أمنية متكررة، ما يساهم في تشكيل هذه الصورة.

لكن، وعلى الرغم من هذا المؤشر، يبقى من المهم التذكير بأن مارسيليا تبقى وجهة حيوية وغنية ثقافيًّا، تجذب آلاف الزائرين سنويًّا. فالكثير من الأحياء، مثل "كالي دي ريهان" أو "كابسانت"، تُعدّ آمنة نسبيًا إذا اتُّبع الحذر اللازم.

ينصح المسافرون باتخاذ احتياطات بسيطة: تجنب حمل مبالغ نقدية كبيرة، عدم ترك الأغراض في السيارة، والابتعاد عن التنقّل في الأزقة المظلمة ليلًا. كما يُنصح بالاعتماد على وسائل النقل الرسمية، خصوصًا بعد حلول الظلام.

في المقابل، تبذل السلطات المحلية جهودًا متواصلة لتعزيز التواجد الأمني، خصوصًا في المواقع السياحية الحيوية، بهدف تحسين الصورة الأمنية للمدينة. وتشير بعض التقديرات إلى تحسّن طفيف في الأشهر الأخيرة، لكن التحديات ما زالت قائمة.

باختصار، مارسيليا تُعدّ من أكثر المدن جذبًا في جنوب فرنسا، لكنها تتطلب وعيًا أمنيًّا أعلى من المسافر أو المقيمي، خصوصًا في بعض الأحياء. وباتباع الإجراءات البسيطة، يمكن الاستمتاع بها بأمان.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة