من سيقود الاقتصاد العالمي عام 2075؟

بحلول منتصف القرن الحادي والثامن بعد السبعين، قد تشهد الخريطة الاقتصادية للعالم تحوّلاً جذريًا. وفقًا لتوقعات خبراء الاقتصاد، الصين ستكون على رأس أكبر الاقتصادات بحجم إجمالي ناتج محلي يبلغ 57 تريليون دولار، متقدمة قليلًا على الهند التي قد تبلغ 52.5 تريليون دولار، تليها مباشرة الولايات المتحدة بـ 51.5 تريليون دولار.

ما يلفت النظر هو الصعود القوي لل economies الآسيوية والأفريقية. فبالإضافة إلى الهند، من المتوقع أن تدخل إندونيسيا وباكستان وبنغلاديش قائمة الكبار، ما يعكس تنامي القوة الاقتصادية في جنوب آسيا وجنوب شرقها. كما يظهر نيجيريا ومصر وإثيوبيا كقوى اقتصادية إفريقية بارزة، بفضل النمو السكاني والانتعاش التدريجي في البنية التحتية والاستثمار.

من ناحية أخرى، تشهد بعض الاقتصادات الصناعية التقليدية تراجعًا نسبيًا. فرغم أن ألمانيا وفرنسا واليابان والمملكة المتحدة ستظل ضمن قائمة أكبر 15 اقتصادًا، فإن حجمها مقارنة بالصين والهند سيبدو أصغر. حتى روسيا والمكسيك ودول أخرى مثل البرازيل تُظهر نموًّا، لكن بوتيرة مختلفة.

يبقى أن هذه التوقعات تعتمد على عوامل كثيرة: الاستقرار السياسي، والابتكار، ونمو السكان، وسياسات التعليم والبنية التحتية. لكن ما هو واضح، أن重心 (مركز الثقل) الاقتصادي العالمي يتجه بشكل متسارع نحو آسيا وإفريقيا، في مشهد جديد قد يُعيد تشكيل العلاقات الدولية والتجارة العالمية خلال العقود القادمة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة