من هو أكبر مالك للأراضي الخاصة في العالم؟
عند الحديث عن ملكية الأراضي على مستوى العالم، تظهر أسماء قليلة تمتد نفوذها عبر القارات. وفقاً لتقديرات حديثة، يُعد البابا، بصفته رأس الكنيسة الكاثوليكية، من بين أكبر الملاك على الإطلاق، إذ تُقدّر الأراضي المرتبطة بالكرسي الرسولي بحوالي 177 مليون فدان حول العالم. تشمل هذه المساحات الكنائس، والمدارس، والمستشفيات، والبعثات التبشيرية المنتشرة في أغلب الدول.
أما الملك محمد السادس ملك المغرب، فيأتي بعده مباشرةً من حيث حجم الملكية، حيث يمتلك ما يُقدّر بـ175 مليون فدان، وتُستخدم هذه الأراضي في الزراعة، والمشاريع السياحية، والاستثمارات الحكومية. ونظراً لطبيعة النظام السياسي في المغرب، تُدار هذه الأراضي باسم الدولة لكنها مرتبطة بالملك بشكل مباشر.
وبين غير أفراد العائلات الحاكمة، تبرز جينا راينهارت، التي تُعتبر أغنى امرأة في أستراليا، كأكبر مالكة أراضٍ خاصة على مستوى الأفراد. تمتلك راينهارت عشرات الملايين من الأفدنة، أغلبها في أراضٍ زراعية ومشاريع ماشية، عبر شركتها "هانكوك للزراعة".
يُذكر أن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة الملكية الفردية المباشرة بالطريقة التي يعرفها الناس، بل تشمل الملكية المؤسسية أو المرتبطة بالمناصب الدينية أو السياسية. ومع ذلك، فإن حجم المساحات تحت السيطرة يضع هؤلاء الأشخاص في مصاف أكبر ملاك الأراضي حول العالم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.