أين توجد ماسة نجمة أفريقيا اليوم؟

تُعد ماسة نجمة أفريقيا، والمعروفة أيضًا باسم كولينان الأولى، واحدة من أكثر الجوهرات شهرة في العالم. تم اكتشاف الماسة الأم، التي تزن 3106 قيراطًا، في جنوب إفريقيا عام 1905، وكانت واحدة من أكبر الماسات الخام في التاريخ. وبعد تقطيعها بعناية فائقة، نتج عنها حجرًا مصقولًا بوزن 530 قيراطًا، يتمتع بنقاء ولون خالٍ من العيوب، ما جعله تحفة جمالية نادرة.

اليوم، لا تزال هذه الماسة المذهلة محفوظة في صولجان الملك (Sovereign's Sceptre)، وهو أحد تيجان التتويج البريطانية، ويُعرض ضمن كنوز التاج في برج لندن. تم دمجها بذكاء في الصولجان بحيث يبرز بريقها وحجمها الفخم، ما يجعلها واحدة من أبرز القطع الأثرية الملكية.

على الرغم من مرور أكثر من قرن على اكتشافها، تظل ماسة نجمة أفريقيا رمزًا للقوة، والجمال، والتاريخ العريق. ولا يُسمح بتجديفها أو بيعها، إذ تُعتبر جزءًا لا يتجزأ من التراث الملكي البريطاني، وتُعرض للجمهور ليراها الملايين من أنحاء العالم.

إذا كنت يومًا في لندن، لا تفوّت فرصة رؤية هذه الماسة الفريدة عن قرب — شاهد كيف لا تزال تلمع بقوة، وكأنها تحكي قصة ماضٍ ملكي عظيم.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة