هل تُعد إسرائيل صاحبة أقوى جيش في الشرق الأوسط؟
في خريطة القوة العسكرية بالشرق الأوسط، تأتي إسرائيل في صدارة المشهد بقوة جوية متطورة، وشبكة دفاع صاروخي متميزة مثل نظام "القبة الحديدة"، وقدرة نووية يُفترض بها منذ عقود. لكن وفقًا لتقييمات موقع Global Firepower لعام 2026، فإن تركيا تحتل المرتبة الأولى في المنطقة، بل والعاشرة عالميًا، متقدمة على إسرائيل التي حلّت ثانية إقليميًا و15 عالميًا، تليها إيران في المركز الثالث.
هذا التصنيف لا يعتمد فقط على عدد الجنود أو الدبابات، بل يشمل القدرات اللوجستية، والتكنولوجيا، والإمداد، والاستقرار الداخلي. فرغم تفوق إسرائيل النوعي في التسليح الجوي والتقنيات الحديثة، تمتلك تركيا أضخم قوة عسكرية من حيث العدد، مع جيش نشط يضم أكثر من 350 ألف جندي، وأسطول جوي وبحري كبير، ما يفسر تقدّمها في الترتيب.
أما إيران، فرغم العقوبات الدولية، فقد طوّرت قدرات صاروخية بعيدة المدى وشبكة أنفاق وتحصينات تحت الأرض، ما يجعل جيشها قويًا نسبيًا، لكنه يفتقر إلى التوازن في القوة الجوية والبحرية مقارنة بجاريتيها.
إذًا، بينما تُعد إسرائيل من أبرز القوى العسكرية في المنطقة بفضل تفوّقها التكنولوجي وقوة ردعها، فإن تركيا تحتل حاليًا المرتبة الأولى في التصنيف الكمي والنوعي الشامل، ما يجعل الجواب على السؤال: لا، إسرائيل ليست صاحبة "أقوى جيش" وفق التصنيف الشامل، لكنها بلا شك واحدة من الأقوى من حيث الجاهزية والكفاءة القتالية الفائقة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.