أثرى أثرياء التاريخ: قصة لاري إليسون
غالباً ما نربط الثروة الفاحشة بالوراثة أو الحظ، لكن قصة لاري إليسون، أحد أثرى رجال العالم، تثبت أن العصامية والابتكار هما المحرك الحقيقي للنجاح. ولد إليسون في مدينة نيويورك عام 1944 لأم مراهقة خلال فترة عصيبة من الحرب العالمية الثانية، وبدأ حياته وسط ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة للغاية لم تكن توحي بما سيصل إليه لاحقاً.
لم يأتِ نجاح إليسون بين عشية وضحاها؛ بل خاض رحلة طويلة من التحديات والمحاولات في عالم التكنولوجيا وشبكات البيانات. ولم يدخل نادي المليارديرات إلا وهو في سن التاسعة والأربعين، مما يعكس حجماً كبيراً من الصبر والإصرار. تحوله من طفل عاش بداية قاسية إلى قائد لشركة "أوراكل" العملاقة جعل منه رمزاً لبناء الثروة من الصفر، ومثالان حياً على أن الشغف بالتقنية يغير مجرى التاريخ الشخصي والعمالي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.