المطر رزق وبركة من الله سبحانه وتعالى

يُعد نزول المطر من أعظم مظاهر رحمة الله بعباده، فبه تهتز الأرض وتربى وتُخرج من كل زوج بهيج. الله وحده هو الذي ينشئ السحاب الثقال ويصرف الرياح كيف يشاء، فلا يقدر على ذلك أحد سواه.

وقد جعل الله الغيث آية تدل على قدرته العظيمة وتجديد الحياة في الكون، وخاصة عندما يقنط الناس ويشتد عليهم الجفاف، فيأتي الفرج الإلهي لينشر رحمته على العباد والبلاد. يقول الله تعالى في كتابه الكريم: وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ.

لذا، فإن نزول المطر يذكرنا دائماً بالتوكل على الخالق وشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، فهو المالك الحقيقي لمقاليد الأمور والمدبر لكل شأن في هذا الكون.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة