ثروة الأمير جورج وشقيقته الأميرة شارلوت

أثار تقرير نشرته صحيفة بريطانية مؤخرًا جدلًا واسعًا بعد الكشف عن تقديرات لثروة أفراد العائلة المالكة البريطانية، خصوصًا مع تضمينه أسماء الأطفال الصغار. ووفقًا للتقرير، تُقدّر ثروة الأميرة شارلوت بنحو 3.6 مليار يورو، في حين تصل ثروة شقيقها الأكبر الأمير جورج إلى 2.6 مليار يورو.

قد يبدو الرقم مذهلًا، خاصةً أن الأمير جورج لا يزال طفلًا صغيرًا، لكن هذه القيمة لا تمثل نقودًا بحوزته بالمعنى التقليدي، بل تُحسب بناءً على حصته في أصول العائلة المالكة، مثل القصور والأراضي والعلامات التجارية المرتبطة بها. وترجع هذه التقديرات إلى تقييمات دورية تُنشر بين الحين والآخر، وتُحسب بناءً على الترتيب في ولاية العرش وقيمة الممتلكات الملكية.

ويُذكر أن الحديث عن الثروة الملكية يزداد اهتمامًا في أعقاب بعض التطورات الأخيرة، منها خرق الأمير هاري لبروتوكولات العائلة الملكية بعد ظهوره في موقف حميم مع حبيبته آنذاك، الممثلة الأمريكية ميغان ماركل، قبل زواجهما. وقد أثارت هذه الخطوة جدلًا واسعًا في الأوساط الملكية والشعبية على حد سواء.

ومع تنامي الاهتمام الإعلامي بالعائلة الملكية، تظل أرقام الثروات مجرد تقديرات رمزية، تعكس الموقع المؤسسي أكثر من كونها أرصدة حقيقية في حسابات بنكية. لكنها تُظهر بوضوح مدى الاهتمام العالمي بما يخص حياة أفراد هذه العائلة، من كبار إلى صغار.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة