زوجي لا يصلي ولا يصوم.. فماذا أفعل؟

سؤال تطرحه كثير من النساء المؤمنات، ويحمل في طياته همّاً كبيراً وقلقاً عميقاً، خاصة عندما يرى الإنسان من يحب أن يضعف عن أداء الفرائض، كزوج لا يصلي ولا يصوم. وفي هذه الحالة، تأتي الخطوة الأولى من الإجابة على صعيد الشرع والواجب الديني.

قال العلماء، ومنهم أهل السنة والجماعة، إن ترك الصلاة أمرٌ عظيم، ويعتبر كفراً إذا أنكر وجوبها أو استهان بها عمداً. وهنا، يُشترط على الزوج أن يتوب إلى الله ويعود إلى الصلاة، وإلا كان من الحرام أن تبقى المرأة في علاقتها معه، بل يُنصح لها بالابتعاد عنه حتى يعود إلى رشده.

أما ترك الصيام وشرب الخمر، فهما من الكبائر، لكنهما لا يخلعان صفة الزواج، بمعنى أن العقد لا يُبطل شرعاً لمجرد هذه الذنوب، لكنها تظل أفعالاً شديدة الخطورة على القلب والدين.

فما المطلوب منكِ كزوجة؟ أولًا: نصحيه بالحسنى، وذكّره بحق الله، فربما تكون كلمتك سبباً في هدايته. ثانياً: ابقي على دعائك له، فالله يهدي من يشاء بحُسن نواياكِ وصبرك. ثالثاً: لا تتهاوني في أمر دينك، فإن استمر في ترك الصلاة، فالابتعاد واجب شرعاً حفاظاً على نفسك ودينك.

الحياة مع شريك غير ملتزم ليست سهلة، لكن الأجر معقودٌ بالصبر والحكمة. فكوني حازمة في دينك، حريصة على آخرتك، واثقة أن الله لن يضيع أجر من صبر واستقام.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة