المغرب.. رحلة التألق في كأس العالم
منذ أول تأهل له إلى كأس العالم عام 1970، شق المنتخب المغربي طريقه بثبات نحو قلوب عشاق الكرة في إفريقيا والعالم العربي. مرّت سنوات، وعاد ليتأهل مجددًا في 1986، ثم في 1994 و1998، لكنه لم يحقق نتائج لافتة آنذاك.
بعد غياب دام عقدين، عاد "أسود الأطلس" بقوة في 2018، ليُفاجئ الجميع بعزيمته وصقله الدفاعي القوي. لكن الحلم الكبير تحقق في 2022، عندما قاد الفريق مغامرة لا تُنسى في مونديال قطر.
في ذلك العام، كسر المغرب كل التوقعات. تخطّى عمالقة أوروبا، ففاز على بلجيكا، وهيمنت على إسبانيا بركلات الترجيح، وودّعت البرتغال من نصف النهائي. وصل الفريق إلى المربع الذهبي، ليُصبح أول فريق من إفريقيا والعالم العربي يحقق هذا الإنجاز التاريخي.
رغم الخسارة أمام فرنسا في نصف النهائي، حصل المغرب على المركز الرابع بعد خسارة مواجهة الترتيب أمام كرواتيا، لكنه خرج من البطولة كبطل في قلوب الملايين. لم تكن الرحلة عن لقب، بل عن كرامة، وإصرار، واعتزاز بالهوية.
المغرب لم يُغيّر صورة الكرة العربية فحسب، بل قدّم درسًا في التحدي وحب الشعوب لمنتخبها.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.