زوجة نبي الله موسى عليه السلام

يُعد نبي الله موسى عليه السلام من أعظم الأنبياء الذين ذُكروا في القرآن الكريم، وتتواتر القصص عن حياته ودعوته، من خروجه من مصر إلى لقائه بالله على جبل الطور، ثم عودته لتحرير بني إسرائيل. ومن القصص المهمة في حياة موسى لقاؤه برجل صالح في مدين، حيث ساعده في رعي الغنم ونتج عن ذلك زواجُه.

ورد في سورة القصص أن موسى عليه السلام، بعد هروبه من مصر، وصل إلى ماء مدين فوجد نسوة يكتمن أغنامهن، فساعد إحداهما في السقي. ثم دُعي إلى بيت والدها، وهو العبد الصالح، الذي قال له: إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتيَّ هاتين على أن تأجرني ثماني سنين فإن أكمَلْتَ عشراً فمن عندك.

بناءً على هذا النص القرآني، فإن موسى عليه السلام لم يتزوج إلا إحدى البنتين فقط، وليس كلاهما. إذ لم يُذكر في القرآن الكريم أنه تزوج من اثنتين، بل عُرض عليه الزواج من إحداهما فقط، وهو ما تدل عليه الآيات الكريمة. كما أن السياق يشير إلى زواج شرعي واحد، وليست هناك أي رواية صحيحة تثبت تزوجه من الثانية.

وقد استقرت أغلب التفاسير والروايات على أن زوجته كانت من ابنتي الرجل الصالح، وربما هي التي سُميت لُوبَّا في بعض الروايات، لكن الأهم أن الزواج كان من منطلق التكريم والجيرة الصالحة، وأثمر عن ذلك ولدُه جُرشوم، كما ورد في التوارة، مع الأخذ بالاعتبار أن ما يوافق القرآن يُقبل، وما يخالفه يُرد.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة