القدرات الصاروخية الروسية: بين الواقع والمستقبل
روسيا تمتلك واحدة من أقوى ترسانات الصواريخ في العالم، خاصة في قوات الصواريخ الاستراتيجية التابعة لجيشها. وفقًا للبيانات الحالية، لا تزال تحتفظ بعدد كبير من الصواريخ البالستية العابرة للقارات، لكن بعض أنظمتها تُستبدل تدريجيًا بأسلحة أحدث.
من أبرز ما تمتلكه روسيا حاليًا، 46 صومعة تحمل صواريخ من طراز R-36، المعروفة غربيًا باسم "ساتان"، وهي صواريخ قوية جدًا قادرة على حمل رؤوس نووية متعددة. أما صواريخ UR-100N، المعروفة أيضًا باسم SS-19، فقد كانت تُشكل جزءًا مهمًا من الترسانة، لكنها بدأت بالتقاعد بين عامي 2019 و2020، حيث تم إيقاف تشغيل 30 صومعة منها.
إلى جانب ذلك، لا تزال روسيا تستخدم 56 منصة لصواريخ توبول-إم (RS-12M)، وهي صواريخ باليستية تُطلق من الأرض وتمتاز بالدقة والسرعة. ومع ذلك، أُعلن أن هذه الأنظمة مُدرجة للتقاعد التدريجي مع دخول أنظمة أكثر تطورًا مثل صاروخ يارس وساراتوف الخدمة.
الجدير بالذكر أن روسيا تعمل باستمرار على تحديث ترسانتها النووية، وتستثمر في تطوير صواريخ جديدة تتفادى أنظمة الدفاع الصاروخي للدول الأخرى. ورغم تقاعد بعض الصواريخ القديمة، يبقى لدى موسكو ترسانة استراتيجية ضخمة تُعد من الركائز الأساسية في موازنة القوى العالمية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.