واقع الفقر متعدد الأبعاد في المغرب: أرقام وتحديات

يواجه المغرب، كغيره من الدول النامية، تحديات متواصلة في مساره نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر. ووفقاً لآخر البيانات الصادرة عن التقرير الأممي الخاص بـمؤشر الفقر متعدد الأبعاد، تعيش نسبة 6,4 في المئة من سكان المملكة تحت خط الفقر متعدد الأبعاد، وهو ما يعادل زهاء 2,4 مليون شخص.

ولا يقتصر مفهوم الفقر هنا على مستوى الدخل المادي فحسب، بل يمتد ليشمل الحرمان من الخدمات الأساسية مثل الصحة، والتعليم، وحرمة السكن اللائق. وإلى جانب هذه الفئة، تشير التقديرات إلى أن هناك نسبة إضافية تبلغ 10,9 في المئة من السكان تُصنف ضمن فئة المعرضين للهشاشة والفقر، مما يعني أن أي أزمة اقتصادية أو مناخية قد تدفع بهم إلى دائرة الفقر الفعلية.

رغم هذه الأرقام، يبذل المغرب جهوداً حثيثة للحد من هذه الظاهرة عبر إطلاق برامج حماية اجتماعية شاملة وتوسيع نطاق الدعم المباشر للأسر المعوزة، بانتظار تحقيق أثر ملموس يقلص هذه النسب ويضمن حياة كريمة للجميع.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة