كيف يبدأ خروج الروح من الجسد؟

يُعدّ خروج الروح من الجسد من الأمور التي وردت في النصوص الشرعية والحديث النبوي، ورغم غموض اللحظة بالكامل، إلا أن هناك علامات يُشار إليها كدلالات على اقتراب هذه اللحظة. فقبل أن تفارق الروح الجسم، تبدأ سكرات الموت، وهي آلام وأهوال شديدة يمر بها الإنسان، كما ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَوْ يُعْلَمُ أحدٌ ما في القبر من وحشةٍ ونُكْرِ، لَمَتَّ فِي مِثْلِهَا».

يبدأ خروج الروح عادةً من أطراف الجسد، مثل اليدين والرجلين، حيث تبرد تدريجيًا وتُفقد الحسّ والحراك، ما يدلّ على توقف تدفق الحياة فيها. تدريجيًا، تنسحب الروح من بقية الجسد حتى تصل إلى الصدر، ثم إلى الحلق.

وآخر مكان يُذكر فيه خروج الروح هو الحلقوم، كما أشارت بعض التفاسير والروايات، حيث يقول الله تعالى: «لا يَظْلِمُهُمْ وَلَكِنَّهُمْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ» (سورة المؤمنون). وهذه اللحظة تُعدّ من أشدّ اللحظات على النفس، ويُستحبّ عند ذلك تلقين المحتضر كلمة التوحيد.

فالموت ليس نهاية، بل انتقال إلى دار القرار، ورحمة الله قريب من عباده الصالحين.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة