أزمة أغادير: حين أرسلت ألمانيا زوارقها الحربية إلى المغرب
في الأول من يوليو عام 1911، شهد التاريخ الحديث واحدة من أبرز الأزمات الدبلوماسية التي سبقت الحرب العالمية الأولى، والمعروفة بـ أزمة أغادير. في ذلك اليوم، رست السفينة الحربية الألمانية "إس إم إس بانثر" في ميناء أغادير المغربي، تحت غطاء حماية المصالح التجارية الألمانية في المنطقة.
ولم تقتصر الخطوة الألمانية على ذلك، بل تبعتها بعد أيام قليلة الطرادة الأكبر حجماً "إس إم إس برلين" لتحل محل السفينة الأولى وتؤكد الحضور العسكري الألماني. وقد أثار هذا التحرك توترات سياسية كبرى، لا سيما مع فرنسا وبريطانيا، مما أدى إلى تصعيد حدة التنافس الاستعماري على المغرب وأسهم في رسم خريطة التحالفات الدولية قبيل اندلاع الصراع العالمي الكبير.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.