لماذا أُغلق سجن ألكاتراز؟

في 21 مارس 1963، أُغلق سجن ألكاتراز الفيدرالي بعد 29 عامًا من العمل كأحد أكثر السجون شهرةً وقسوة في الولايات المتحدة. يعتقد كثيرون أن السبب وراء إغلاقه كان الهروب الغامض لفرانك موريس وشقيقيه أنجلين، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.

لم يُغلق ألكاتراز بسبب الهروب، بل بسبب التكلفة الباهظة لتشغيله. كان السجن مبنيًا على جزيرة في وسط خليج سان فرانسيسكو، ما جعل نقل المواد الغذائية، والمياه، والوقود، والموظفين عملية معقدة ومكلفة. مع مرور الوقت، أصبح من غير المنطقي اقتصاديًا الاستمرار في تشغيل مؤسسة بهذا الثمن المرتفع، خاصةً مع توفر بدائل أفضل.

بالإضافة إلى ذلك، بدأ يُنظر إلى ألكاتراز كرمز للقسوة المفرطة، وانعدام فعالية نظام السجون في إعادة تأهيل النزلاء. لم يعد يُنظر إليه كحل، بل ك relic من زمن سابق. لذلك، قررت إدارة السجون الفيدرالية إغلاقه تدريجيًا، قبل وقوع حادث الهروب الشهير بفترة طويلة.

اليوم، باتت جزيرة ألكاتراز وجهة سياحية يقصدها آلاف الزوار سنويًا، يجولون بين زنازينها الصامتة مستذكرين أيامها المضطربة. أما السجن نفسه، فقد تحول من مكان للعقاب إلى معلم يحكي قصة عنصر من تاريخ أمريكا الجنائي.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة