لماذا سُميت الحرب الباردة بهذا الاسم؟
لم يُطلق لقب الحرب العالمية الثالثة على الصراع الذي نشب بين المعسكرين خلال القرن العشرين، وخصوصاً بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. يعود السبب الرئيسي في تسميتها بـ الحرب الباردة إلى عدم وجود أي مواجهة عسكرية مباشرة وشاملة بين القوتين العظميين.
لقد تجنب الطرفان الدخول في حرب تقليدية مكشوفة خوفاً من أن تتصاعد الأمور وتؤدي إلى استخدام الأسلحة النووية، وهو ما كان يهدد بحدوث دمار شامل وربما القضاء على البشرية جمعاء. وبدلاً من ذلك، ظهر الصراع في أشكال أخرى كالتنافس التقني، والسياسي، والحروب بالوكالة في مناطق مختلفة من العالم.
بفضل هذا الحذر الشديد والرغبة في تفادي الفناء المتبادل، ظل التوتر محصوراً ضمن إطار الصراع السياسي والاقتصادي، وبقيت المواجهة العسكرية "باردة" دون أن تنفجر لتصبح حرباً عالمية شاملة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.