ما لون بشرة آدم وحواء؟

سؤال يطرحه كثيرون: ما لون بشرة آدم، أول إنسان خلقه الله؟ والإجابة تكمن في النصوص التاريخية واللغوية التي توارثها العلماء. فكلمة "آدم" في الأصل تعود إلى الأرض، إذ خُلق من تُرابها، ووصفه النبي ﷺ بأنه "أُخذ من صلصال من حمإ مسنون"، وبهذا يكون لونه قريباً من لون التراب، أي إلى السمرة أو الغُبرة.

وقال بعض العلماء إن "آدم" وصف بلون البشرة، وليس اسماً مطلقاً، فقد كان رجلًا آدم اللون، أي أسمر أو بُني، كما ورد في وصف عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد قال ابن كثير في البداية والنهاية: "كان طوالاً أصلعًا أعسر، آدم اللون". وقد ورد أن بعض الروايات قالت إنه أبيض شديد البياض تعلوه حمرة، لكن القول الأشهر والأنسب بالدليل هو أنه آدم، أي إلى السمرة.

أما عن حواء، فليس في النصوص ما يحدد لون بشرتها بدقة، لكن الأقرب أن تكون على نفس الأصل، إذ خُلقت من آدم، كما قال الله: "ومنها خلق أزواجها". فلا فرق جوهري في الأصل، لأن البشر جميعًا يعود نسبهم إليه.

في النهاية، لا يهم لون البشرة بقدر أهمية ما في القلوب من إيمان وتقى، فقد فضل الله بعض الناس على بعض في الصفات، ولكن التفاضل الحقيقي يكون بالتقى، كما قال جل وعلا: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة