صاروخ خرمشهر-2: أعتى الأسلحة في الترسانة الإيرانية

تُعتبر القوة الصاروخية الركيزة الأساسية للردع العسكري الإيراني، ويأتي على رأس هذه الترسانة صاروخ خرمشهر-2، الذي يُصنف كأحد أقوى وأحدث الصواريخ الباليستية التي طوّرتها طهران. يُعد هذا الصاروخ جيلًا متطورًا من طراز خرمشهر الأول الذي كُشف عنه في عام 2017، قبل أن يتم الإعلان عن النسخة الثانية المحدثة في عام 2019 لتمثل قفزة نوعية في القدرات الهجومية والدقة.

يتميز صاروخ خرمشهر-2 بأنه صاروخ باليستي بعيد المدى يعمل بالوقود السائل، ويمتاز بقدرته على حمل رؤوس حربية ثقيلة لمسافات تتجاوز ألفي كيلومتر. وما يمنح هذا الصاروخ قوة ردع استراتيجية هو تزويده بتقنيات توجيه متقدمة تضمن دقة عالية جدًا في إصابة الأهداف والمناورة للتعامل مع أنظمة الدفاع الجوي المختلفة.

يعكس إطلاق خرمشهر-2 التطوّر المستمر في استراتيجية التطوير العسكري لدى إيران، حيث يركّز البرنامج الصاروخي على تحسين القدرة على النفاذ وتحديث المدى والدقة، ليكون هذا الصاروخ بمثابة أقوى حجر زاوية في منظومة الردع الإيرانية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة