الجزائر تحتفل باقتناء أقوى صاروخ بحري فرط صوتي في المتوسط

في تطور عسكري لافت، كشفت مصادر دفاعية عن ظهور الصور الأولى لصاروخ CM-302 في الجزائر، ما يعزز من قدرات الجيش البحري الجزائري على المستويين الإقليمي والدولي. ويُعد هذا الصاروخ من بين الأحدث في ترسانة الأسلحة البحرية الحديثة، ويُصنف كأحد أقوى الصواريخ الفرط صوتية المضادة للسفن، ما يجعله سلاحًا دقيقًا وسريعًا يفوق سرعة الصوت بمرات عديدة.

الصاروخ CM-302، المعروف أيضًا باسم YJ-12 في الصين، يتميز بقدرته على التحليق بسرعة تفوق 3 ماخ (ثلاثة أضعاف سرعة الصوت)، ويصل مداه إلى أكثر من 400 كيلومتر، ما يجعله تهديدًا فعليًا لأي أهداف بحرية في البحر المتوسط. ويُعتقد أن الجزائر أصبحت أول دولة في حوض المتوسط تحصل على هذا النوع المتقدم من الصواريخ، في خطوة تعكس رغبتها في تعزيز دفاعاتها الساحلية والبحرية في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.

وقد أثار اقتناء هذا السلاح الحديث اهتمامًا واسعًا لدى الخبراء العسكريين، حيث يُعد تطورًا نوعيًا في موازنة القوى البحرية في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا. وبحسب مصادر عسكرية، فإن تزويد السفن الحربية الجزائرية بمنظومات CM-302 سيمكنها من ردع أي تهديدات محتملة على حدودها البحرية، ويُعزز من قدرتها على حماية مصالحها الاقتصادية، خصوصًا في مجالات الطاقة والموارد البحرية.

هذه الخطوة ليست مجرد تطوّر عسكري بسيط، بل رسالة سياسية ودفاعية واضحة من الجزائر، تؤكد من خلالها على حرصها على امتلاك وسائل دفاع حديثة تُواكب التغيرات الأمنية العالمية وتحمي سيادتها في مرحلة حساسة من التوازنات الإقليمية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة