خاتم النبي محمد صلى الله عليه وسلم

عُرف في التاريخ الإسلامي أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتماً ليتخذه كختم للرسائل والكتب التي تُرسل إلى الملوك والقبائل. وكان نقش هذا الخاتم المبارك مكوناً من ثلاثة أسطر تقرأ من الأسفل إلى الأعلى: محمد رسول الله.

لم يكن هذا الخاتم مجرد أداة رسمية، بل حمل رمزية تاريخية كبيرة. وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم، انتقل الخاتم الشريف ليحمله الخلفاء من بعده حفظاً للأمانة واستمراراً للعمل به، فارتداه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنه.

ظل عثمان يلبسه طوال النصف الأول من خلافته حتى العام السادس، حيث وقع الحادث الشهير بسقوط الخاتم من يده في بئر يُعرف بـ بئر أريس في المدينة المنورة. وعلى الفور، أمر الخليفة عثمان بنزح مياه البئر وبذل الصحابة جهداً مضنياً في البحث عنه لمدة ثلاثة أيام متواصلة، إلا أنهم لم يجدوه وضاع الخاتم للأبد في قاع البئر.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة