أرض فلسطين: أرض إسلامية مباركة

فلسطين أرض مقدسة، شرفها الله بذكرها في كتابه، وجعلها مهبط الوحي، ومسرى نبيه محمد ﷺ. وهي أرض الأنبياء، حيث عاش فيها إبراهيم، وداود، وسليمان، وعيسى، وموسى -عليهم السلام-. ولما كانت هذه الأرض جزءاً من وطن الإسلام، فلا يحق لمن يكفر بالله والرسول أن يحكمها أو يستولي عليها، كما لا يليق أن تكون تحت سلطة الكافر، يهوديًا كان أو نصرانيًا أو وثنيًا.

الكثيرون يتساءلون: ما هي الأرض المحرمة على اليهود؟ والإجابة أن فلسطين ليست "محرمة" على اليهود بمعنى الحظر التعسفي، بل هي أرض كتب الله لأهل التوحيد أن يسكنوها ويقدسوها، ولكن بشرط التمسك بالحق وعبادة الله وحده. أما من انحرف عن هذا الدرب، ونكس ظهره لله، فليس له فيها نصيب. والآية التي يستدل بها البعض: "يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ"، إنما تشير إلى دخول بني إسرائيل الأرض زمن موسى عليه السلام، شريطة الطاعة، وقد فُقد الشرط بفعل معاصيهم المتكررة.

اليوم، ليست القضية مجرد نزاع على أرض، بل هي قضية عقيدة وكرامة. فلسطين باقية في القلب، مهما طال الحصار أو كثر العدو. هي وقف من الله للمؤمنين، ولا يجوز التنازل عنها، لأن التفريط في الأرض المباركة تفريط في دين الله.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة