أعلى درجة حرارة سُجلت في مراكش
في يوم الثلاثاء 17 يوليو 2012، شهدت مدينة مراكش المغربية موجة حارة غير مسبوقة، حيث سجلت درجة حرارة بلغت 49.6 درجة مئوية، وفقًا لموقع طقس العرب وتحت إشراف الخبير وصفي سلايطة. هذه القيمة شكلت رقمًا قياسيًا في سجلات الطقس بالمملكة المغربية منذ عام 1940.
رغم أن هذه الحرارة كانت الأعلى في مراكش، فإنها لم تكن الأعلى على مستوى المغرب ككل. فقد سُجلت درجة حرارة أعلى بكثير في اليوم التالي، 18 يوليو 2012، في موقع آخر بالمغرب، ما جعل هذه الموجة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخ البلاد. لم تكن الظروف العادية لتسمح بوصول الحرارة إلى هذا الحد، لكن عوامل مناخية استثنائية تضافرت، من بينها موقع مراكش الجغرافي في حوض داخلي وقربها من الصحراء، ما يجعلها أكثر عرضة لارتفاعات مفاجئة في درجات الحرارة.
ما زال سكان مراكش يتذكرون تلك الأيام بقلق، إذ توقفت فيها الحياة تقريبًا مع اشتداد الوهج وصعود الحرارة إلى مستويات قلّ نظيرها. هذه الظاهرة دفعت إلى التفكير أكثر في موضوع التغير المناخي، وتأثيره على المدن المغربية التي بدأت تواجه صيفًا أكثر قساوة مع مرور السنوات.
رغم مرور أكثر من عقد على تلك الحادثة، تظل 49.6 درجة مئوية رقمًا محفورًا في ذاكرة السكان، وتحذيرًا من مستقبل قد يحمل مزيدًا من المفاجآت المناخية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.