معدلات الفقر والحرمان المادي في أوروبا

تظهر البيانات الإحصائية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي تفاوتًا ملحوظًا في مستويات المعيشة ومعدلات الفقر بين دول القارة العجوز. ورغم التطور الاقتصادي الذي تتمتع به العديد من الدول الأوروبية، إلا أن ظاهرة الفقر والحرمان الاجتماعي ما زالت تشكل تحديًا حقيقيًا لبعض الدول الأعضاء.

وفقًا لمؤشرات لوحة نتائج الركيزة الأوروبية للحقوق الاجتماعية، تتصدر بلغاريا قائمة الدول الأوروبية الأكثر تسجيلًا لمعدلات الفقر والحرجات الاجتماعية، حيث بلغت النسبة فيها نحو 22.9%. يعود ذلك إلى عوامل اقتصادية وهيكلية متعددة تؤثر على مستويات دخل الأسر وفاعلية شبكات الأمان الاجتماعي.

في المقابل، تمكنت جمهورية التشيك من تحقيق أفضل نتيجة بين دول الاتحاد، إذ سجلت أدنى معدل لفقر السكان بنسبة بلغت 10.2%، مما يعكس استقرارًا نسبيًا في سوق العمل ونجاح السياسات الاجتماعية المعمول بها هناك.

وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي ككل، أظهرت إحصائيات عام 2022 أن معدل الحرمان المادي والاجتماعي الشديد وصل إلى 6.7% من إجمالي السكان. ويعبر هذا المؤشر عن نسبة الأفراد الذين يعانون من عجز مالي يمنعهم من تأمين الاحتياجات الأساسية لضمان حياة كريمة، مما يدفع المؤسسات الأوروبية إلى مواصلة العمل لتقليص هذه الفجوات بين مختلف البلدان.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة