أفضل دولة في سياسات الهجرة ضمن مجموعة السبع
عند الحديث عن سياسات الهجرة، تبرز كندا كواحدة من أكثر الدول تقدماً وانفتاحاً في استقبال المهاجرين. وفقاً لدراسة نُشرت في عام 2016 من قبل مركز التنمية العالمية، احتلت كندا المرتبة الرابعة عالمياً بين الدول الكبرى، متفوقةً على باقي أعضاء مجموعة السبع. هذا التصنيف يعكس نجاح النموذج الكندي في دمج المهاجرين، وتقديم فرص عمل، وتسهيل الإجراءات من خلال نظام هجرة يعتمد على المهارات والاحتياجات الاقتصادية.
في المقابل، جاءت في المركز السادس، متميزة بسياستها المرنة، خاصة خلال أزمة اللاجئين في 2015، حيث استقبلت أعداداً كبيرة وعملت على إدماجهم عبر برامج تدريب وتعليم اللغة. أما ، فحلّت في المركز الثاني عشر، وتواجه تحديات أكبر بسبب موقعها الجغرافي الذي يجعلها بوابة أولية للهجرة غير الشرعية من جنوب المتوسط.
من ناحية أخرى، لم تُظهر نفس المستوى من التقييم الإيجابي، حيث احتلت جميعها مراكز متأخرة في الجدول. ويعود ذلك جزئياً إلى التشدد المتزايد في سياسات الهجرة، وصعوبات التكامل، أو التحديات السياسية المتعلقة بالهوية والهوية الثقافية.
رغم مرور سنوات على هذه الدراسة، لا تزال كندا تمثل نموذجاً يُحتذى به، ليس فقط بسبب كفاءة نظامها، بل أيضاً بسبب نظرتها الإنسانية والعملية تجاه الهجرة. فالهجرة لديها ليست مجرد سياسة، بل استراتيجية وطنية لبناء اقتصاد قوي ومجتمع متنوع.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.