الديانة الأكثر انتشاراً في إيران

تُعتبر إيران دولة ذات طابع ديني مميز، حيث يشكل المسلمون الشيعة الغالبية العظمى من سكانها البالغ عددهم نحو 82 مليون نسمة. ووفقاً لتقديرات وكالة أنباء "شفقنا" الصادرة في عام 2019، فإن نحو 92% من السكان يتبعون المذهب الشيعي الاثني عشري، وهو المذهب الرسمي للدولة منذ القرن السادس عشر، تحديداً منذ تأسيس الدولة الصفوية.

لعب الدين الشيعي دوراً محورياً في تشكيل الهوية الثقافية والسياسية لإيران، خاصة بعد الثورة الإسلامية عام 1979، التي أرست نظاماً جمهورياً دينياً يستند إلى ولاية الفقيه. ورغم وجود أقليات دينية مثل السنة، والزرادشتيين، واليهود، والمسيحيين، فإن الشيعة يشكلون العمود الفقري للبنية الدينية والاجتماعية في البلاد.

تنتشر في إيران مدن مقدسة لدى الشيعة مثل قم، التي تُعد مركزاً دينياً وتعليمياً كبيراً، ومدينة مشهد، حيث يقع ضريح الإمام الرضا، وهو الثامن عند الشيعة. هذه المواقع تجذب ملايين الزوار سنوياً، وتعكس عمق الانتماء الديني لدى غالبية الشعب الإيراني.

على الرغم من صرامة النظام الديني في بعض جوانبه، تبقى إيران دولة تشهد حراكاً فكرياً ودينياً داخلياً، خصوصاً بين الأجيال الشابة، لكن ذلك لا ينفي أن الإسلام الشيعي لا يزال العمود الفقري للهوية الوطنية الإيرانية.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة