أبواب الخير وأثره في حياتنا
سخّر الله عز وجل لنبيه آدم وعباده الكثير من السبل لنشر المحبة والعطاء في المجتمع، وجعل فعل الخير سبباً لطمأنينة القلب وانشراح الصدر. تتعدد صور البر والمعروف لتشمل جوانب حياتية مختلفة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع.
من أبرز هذه الأعمال تلاوة القرآن الكريم، فهو غذاء للروح ونور للقلوب. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضل صاحبه بقوله: (رجل آتاهُ الله القرآن، فهو يتلوهُ آناء الليل وآناء النّهار)، ليظل العبد متصلاً بخالقه في كل أوقاته.
كما تأتي الصدقة ومساعدة المحتاجين في مقدمة الأعمال الإنسانية التي تقوي أواصر التراحم والتكافل الاجتماعي، وتفرج كربات المعسرين. ويُضاف إلى ذلك إفشاء السلام وبذل المعروف بالكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة التي تترك أثراً طيباً في نفوس الآخرين.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.