عقوبة الزنا في الشريعة الإسلامية
تهدف الشريعة الإسلامية إلى صيانة الأعراض وحماية الأسرة والمحافظة على النسل والمجتمع، ومن هذا المنطلق وضعت أحكامًا حازمة للحد من الجرائم الأخلاقية، وعلى رأسها جريمة الزنا.
تختلف العقوبة المقررة في الفقه الإسلامي بحسب الحالة الاجتماعية للفاعل؛ فالشخص غير المتزوج (البكر) إذا ثبت ارتكابه للزنا تكون عقوبته مئة جلدة، بينما تكون العقوبة المقررة للمتزوج (الثيب) عند جمهور الفقهاء هي الرجم حتى الموت، وذلك لتغليظ الزجر على من تحققت له الكفاية بالزواج الحلال ثم تعدى حدود الله.
وتشترط الشريعة لإثبات هذه الجريمة معايير دقيقة وصارمة للغاية، كشهادة أربعة شهود عدول يشهدون بالواقعة رؤية مباشرة، أو عبر الإقرار الواضح من الجاني دون إكراه. ويهدف هذا التشديد في شروط الإثبات مع تغليظ العقوبة إلى تحقيق الردع العام وزجر من يقدم على الفاحشة، مع درء الحدود بالشبهات حمايةً للمجتمع والأفراد.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.