علامات رضا الله عن عبده

رضا الله عن العبد من أعظم النعم التي قد يمن بها الرحمن على قلوب عباده المخلصين. فحينما يرضى الله عن一个人، لا يتركه ضالاً ولا مهملاً، بل يهديه ويثبته على الخير، ويفتح له أبواب الطاعة.

من أبرز علامات رضا الله عن العبد أن يوفقه لفعل الطاعات، ويجعله لا يكاد ينتهي من عمل صالح حتى يُساق إلى آخر.

كما أن الله يزيد المُحسن هدىً، كما قال تعالى: ""وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ"". فكلما قرب العبد من ربه، زاده الله قرباً وتوفيقاً، حتى يصبح فعل الخير عبادة لا تُثقل عليه، بل يأنس بها ويشتاق إليها.

ومن العلامات الواضحة أيضاً أن يرزقه الله نفساً لوامة، توقظه عند الخطأ، وتحاسبه عند السقطة. تلك النفس التي لا تهدأ له حتى يتوب، وتؤنبه عند المعصية. هذه الهمة العالية دليل على حياة القلب، وعلى أن الله لم يتركه ضائعاً.

فالمؤمن الحقيقي لا يستمر على الذنب، بل يسارع إلى التوبة، لأن الله يقول: ""إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ"".

فمن عاش في مراقبة الله، وحسّه بالتقصير، وسرّع إلى الاستغفار، فقد ظهرت عليه بشائر رضا الرحمن.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة