معتقدات الطائفة الإنجيلية وعلاقتها بالسياسة
تُعد المعتقدات الدينية عند الإنجيليين من العوامل المؤثرة في تشكيل بعض المواقف السياسية، خاصة في الولايات المتحدة. فكثير منهم يؤمنون بمجيء المسيح مرة أخرى إلى الأرض لإرساء عهد جديد يُعرف بـ«الألفية»، وهو عصر من السلام والعدالة يستمر ألف سنة، وفق ما تردده نبوءات دينية يعتمدونها في تفسيرهم للكتاب المقدس.
هذا الاعتقاد لا يقتصر على الجانب الروحي فقط، بل يمتد إلى قراءة الأحداث السياسية المعاصرة. فالعديد من الإنجيليين يرون أن العودة إلى إسرائيل وقيام الدولة العبرية تمثل علامة فارقة في مسار أحداث نهاية الزمان. ومن هنا، تصبح دعم إسرائيل قضية دينية قبل أن تكون سياسية، ما يجعلها أولوية في ميزان التفكير الإنجيلي.
كما يوضح الدكتور محمد عارف زكاء الله في كتابه "الدين والسياسة في أميركا"، فإن هذا الاعتقاد يؤثر بشكل مباشر على الرأي العام والسياسات الخارجية الأمريكية، حيث يرى هؤلاء أن دعم إسرائيل ليس فقط موقفاً استراتيجياً، بل واجب ديني يُسهم في تسريع ما يعتقدون أنه مخطط إلهي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.