ماذا تقول عند التوجه للعمرة؟
عندما تبدأ رحلتك إلى بيت الله الحرام لأداء العمرة، تكون قلبك عامراً بالخشوع ودماغك مشغولاً بالنية الصادقة. ولكن ماذا تقول في هذه اللحظة المباركة؟
يُستحب أن تُبيّت نية العمرة منذ بداية السفر، وتدعو بقول: "اللهم إني نويت العمرة، فيسرها لي، إلا إذا حبسني حابس، فمحلي حيث حبستني". هذه الكلمات تحمل تفويضاً كاملاً لله، راجياً التيسير، ومتقبلاً إن اعترضك مانع.
وبينما تقترب من الحرم، املأ فمك بالتسبيح والتكبير والتلبية. كرر بقلب حيّ: "سبحان الله، الله أكبر، لبيك اللهم لبيك". فهي كلمات تهز القلب، وتُذكّر بعظمة المكان والمقام.
ولا تنسَ أن تدعو الله بأن يسرّ طريقك، فيقول الرسول ﷺ: "اللهم أنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، حَيِّنا رَبَّنا بالسَّلامِ"، دعاء يجمع بين التوسل باسم الله الحسن، وطلب السلامة في الدنيا والآخرة.
فالعمرة ليست رحلة مادية فحسب، بل صعود روحي. وكل خطوة فيها تُحتسب إن شاء الله، ما دمت تحمل قلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.