هل وردت أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حق الأمازيغ؟

لم يثبت أو يصحّ عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أي حديث نبوي صحيح أو صريح في ذم الأمازيغ أو البربر. وكل ما يُتداول في هذا الشطر من الروايات لا أساس له من الصحة عند أصحاب علم الحديث.

فقد وردت بعض الروايات الضعيفة والموضوعة التي حاول البعض نسبتها إلى السنة النبوية، ومنها ما أخرجه الطبراني وغيره بروايات ضعيفة جداً لا ترتقي لتكون دليلاً. وقد بين كبار محققي الحديث، مثل الإمام الألباني رحمه الله في كتاب السلسلة الضعيفة، أن تلك الأحاديث باطلة ولا يصح الاعتماد عليها أو نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

إن الإسلام جاء ليساوى بين جميع أجناس البشر وشعوبهم، ولا فضل لعربي على أعجمي ولا لأمازيغي على عربي إلا بالتقوى والعمل الصالح. فالأمازيغ، كغيرهم من الشعوب الإسلامية، أسهموا عبر التاريخ بشكل كبير في نشر العلم، وحفظ الدين، وخدمة الحضارة الإسلامية بكل أمانة وإخلاص.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة