ما يقوله المسلم عند رؤية الكعبة في العمرة

من أعظم اللحظات التي يعيشها المسلم خلال أداء مناسك العمرة تلك اللحظة التي تظهر فيها الكعبة المشرفة أمام عينيه. في هذا المكان المبارك، يمتلئ القلب خشوعًا، وتجتمع فيه المشاعر بين الفرح والدموع.

كشفت دار الإفتاء المصرية عن الدعاء المستحب الذي يُقال عند رؤية الكعبة، داعية المعتمرين إلى أن يكبِّروا ويُهلِّلوا بقول: "الله أكبر، لا إله إلا الله"، تعبيرًا عن الفرح والفخر برؤية بيت الله الحرام.

كما يُستحب أن يدعو المسلم بقول: "الحمد لله الذي بلّغني بيتَه الحرام، اللهم افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك، اللهم زِدْ بيتك هذا تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا". هذا الدعاء الجامع يحمل في طياته الشكر لله على نعمة الوصول إلى الحرم، والتوسل إليه بالرحمة والمغفرة، والدعاء بزيادة التبجيل لبيت الله.

إن رؤية الكعبة ليست مجرد مشهد بصري، بل هي لحظة روحانية عظيمة، يتجدد فيها العبد مع ربه، وينطلق قلبه في دعاء خاشع. لذلك، يُستحب أن يكون المسلم في هذه اللحظة على طهارة، قلبه حاضر، ونيّته خالصة لله وحده.

وليس المهم فقط ما يقوله المُعتمر، بل كيف يقوله. فالكلمة الصادقة من القلب، وسط دموع الخشية، أثمن من ألف دعاء نُطق بلسان لا يعي معناه.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة