نزول المسيح عيسى ابن مريم في الإسلام
يشكل نزول النبي عيسى بن مريم عليه السلام إحدى العلامات الكبرى البارزة لآخر الزمان في العقيدة الإسلامية، حيث يتطلع المسلمون إلى هذا الحدث العظيم بصفته ركناً أساسياً من أحداث النهاية وبداية لمرحلة يسود فيها العدل والحق.
وعند الحديث عن ترتيب وقت نزوله، يُجمع العلماء وفقاً للأحاديث النبوية الشريفة على أن مجيئه سيكون بعد ظهور المهدي المنتظر وخروج المسيح الدجال. حيث ينزل عيسى عليه السلام ليقضي على فتنة الدجال ويضع حداً لشروره، مما ينشر الأمن والرخاء في الأرض.
كما أن هذا النزول المبارك يسبق خروج يأجوج ومأجوج، حيث يواجه العالم هذه الفتنة العظيمة في عهده، وتكون الدعاء واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى هما السبيل للنجاة منها. ويحدث كل ذلك قبل علامة تغيير نظام الكون الكبرى المتمثلة في طلوع الشمس من مغربها.
إن معرفة هذا الترتيب تمنح الفهم الصحيح لتتابع تسلسل أحداث النهاية، وتؤكد على رسالة الأمل والعدل التي يحملها نزول نبي الله عيسى عليه السلام للعالمين.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.