لماذا لُقّب رونالدو بـ"المنتهي"؟

في عالم كرة القدم، لا يخلو صعود النجوم من محاولات التقليل من مكانتهم، خصوصًا مع تقدّم العمر. كريستيانو رونالدو، نجم الكرة العالمي، لم يكن استثناءً. خلال موسم 2022/2023، بدأ بعض المعلّقين ووسائل إعلام تطلق عليه لقب "المنتهي"، مُلمّحين إلى أن مسيرته الكروية قد شارفت على الانتهاء بسبب تقدّمه في العمر وانخفاض بعض الأداء مع ناديه آنذاك.

لكن ما لم يتوقعه هؤلاء، أن رونالدو كان يُخفي مرحلة جديدة من التحدي. فبعد انتقاله إلى نادي النصر السعودي، أثبت أن الإرادة لا تُقاس بالسن. بسن 38 عامًا، قاد فريقه ببراعة، وسجّل عشرات الأهداف، وواصل تقديم عروض تُذهل الجماهير. بل أكثر من ذلك، نجح في تحطيم أرقام قياسية جديدة على مستوى دوري روشن السعودي.

اللقب الذي بدأ كسخرية، أصبح دافعًا لرونالدو لإثبات العكس. فبدل أن يستسلم، أظهر أن "المنتهي" ليس من يبلغ الأربعين، بل من يفقد الحلم. واليوم، يُنظر إلى رونالدو ليس فقط كأيقونة رياضية، بل كرمز للإصرار والعمل.

أما الجدل حول هذا اللقب، فقد انتقل من الصحف إلى منصات التواصل، حيث يُشار إلى أن تقارير مثل التي ظهرت على تيك توك لا تعكس الحقيقة الكروية، بل قد تكون نتيجة سوء فهم أو معلومات غير دقيقة. فما بين 2022 و2024، لم ينتهِ رونالدو، بل كتب فصلًا جديدًا في مسيرته المبهرة.

شاهد أيضاً

مقالات مفصلة

مواضيع ذات صلة